ما يمكن فعله

ست أولويات

يُسلّط مشروع الرعاية الصحية في خطر الضوء على ستة محاور، بات انتقال الأطراف المعنية بالمشروع فيها من مرحلة الالتزام إلى التحرك الجدّي أولوية مُلحّة. وقد أصدر مشروع الرعاية الصحية في خطر عددًا من التوصيات والتدابير العملية لكل محور من هذه المحاور. وجاءت هذه التوصيات ثمرة عملية استغرقت عامين جرت خلالهما مشاورات وحوارات مع العديد من المجموعات والأفراد؛ من حكومات، وجيوش، وجماعات مُسلحة، وهيئات دولية متخصصة، وعاملين في مجال الرعاية الصحية، ومنظمات إنسانية، ومنظمات المجتمع المدني، وزعماء دينيين وغيرهم الكثير. وتهدف هذه التوصيات إلى ترسيخ احترام القانون الدولي الإنساني، والعمل الإنساني المُستند إلى المبادئ، والإجراءات المُنقذة للحياة التي تنفّذها خدمات الرعاية الصحية.

ومن خلال تنفيذ التوصيات والتدابير التي خلص إليها مشروع الرعاية الصحية في خطر يكون بإمكان الدول تأمين حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومرافقها، ومركباتها بصورة أفضل، بالإضافة إلى إكساب نظم الرعاية الصحية الوطنية القدرة على الصمود، وتوفير ظروف أكثر أمانًا للحصول على الرعاية الصحية وتقديمها بشكل فعّال ودون تحيّز، لاسيما في أوقات النزاعات المسلحة وحالات الطوارئ الأخرى.

تهدف التوصيات والتدابير التي وضعها مشروع الرعاية الصحية في خطر في هذا المحور إلى مساعدة الدول في تعزيز تشريعاتها الوطنية، والامتثال لالتزاماتها القائمة بحماية خدمات الرعاية الصحية بموجب القانون الدولي.

تركز توصيات مشروع الرعاية الصحية على ما يلي:

  • تحسين الحماية القانونية للمرضى والعاملين الصحيين ومرافق الرعاية الصحية.
  • ضمان استخدام الشارات المميِّزة على النحو المناسب.
  • توفير الحماية القانونية من أجل دعم أخلاقيات مهنة الطب وسرية البيانات الطبية للمرضى.
  • التعامل بشكل فعال مع انتهاكات القواعد التي تكفل حماية تقديم الرعاية الصحية.

وتتلخص التدابير التي وضعها المشروع في هذا المحور بشكل أساسي فيما يلي:

  • تدابير تشريعية لتنفيذ القانون الدولي القائم.
  • تدابير خاصة بنشر الوعي والتدريب.
  • تدابير لتنسيق العمل بين الجهات المعنية.

يتضمن الإصدار المطبوع بعنوان “الأطر المعيارية الوطنية لحماية الرعاية الصحيةالتوصيات والتدابير التي يطرحها مشروع الرعاية الصحية في خطر في هذا الشأن.